مباشر
Ad

رئيس المركز لـ”سبوتنك”:تكلفة الحرب تدفع واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض

مركز Eprcen

مركز Eprcen

مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى بإعداد دراسات استراتيجية وتحليلات معمقة في مجالي الاقتصاد والسياسة، اعتمادًا على منهجية علمية دقيقة تستهدف فهم التحولات المؤثرة في مسارات التنمية والاستقرار وصنع القرار.

استمع إلى هذا المقال
00:00 / 00:00

محتوي المقالة

قال الدكتور عمر البستنجي، رئيس مركز البحوث الاقتصادية والسياسية، إن مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لا يعكس بالضرورة حالة من الثقة المتبادلة بين الطرفين، بقدر ما يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الجانبين بأن تكلفة المواجهة المباشرة أصبحت أعلى من تكلفة الجلوس إلى طاولة الحوار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه إيران، ورغبة الإدارة الأمريكية في تجنب انزلاق المنطقة إلى صراع واسع النطاق يهدد المصالح الدولية وأسواق الطاقة.

وأضاف البستنجي خلال لقاءة مع راديو سبوتنك الروسية أن المفاوضات الجارية تمثل محاولة لإدارة الخلافات وليس إنهاءها بشكل كامل، موضحًا أن الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ومستويات تخصيب اليورانيوم والنفوذ الإقليمي لطهران، ما زالت تشكل عقبات رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق شامل ودائم.

وأكد أن واشنطن تسعى إلى فرض قيود طويلة الأمد على القدرات النووية الإيرانية، بينما تتمسك طهران بحقها في الاحتفاظ ببرنامج نووي سلمي وتطالب برفع العقوبات الاقتصادية بصورة ملموسة، وهو ما يجعل عملية التفاوض معقدة وتحتاج إلى ضمانات متبادلة وآليات رقابة واضحة.

وأشار إلى أن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بمدى قدرة الوسطاء الدوليين والإقليميين على تقريب وجهات النظر، لافتًا إلى أن أي تقدم حقيقي في هذا المسار سينعكس إيجابًا على استقرار الشرق الأوسط ويحد من احتمالات التصعيد العسكري، في حين أن فشل المباحثات قد يعيد المنطقة إلى دائرة التوتر والمواجهة من جديد.

الأكثر قراءة

تحميل تطبيق الهاتف

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية

استطلاع الرأي

منصة عربية اقتصادية دولية تقدم رؤية استراتيجية وتحليلات معمقة
كافة العلامات التجارية الخاصة بـ Economistarabia وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية هي ملك لشركة Eprcen الدولية ولا تستخدم إلا بتصريح مسبق ©
تم تصميمه وتطويره بواسطة www.enogeek.com