هل تستطيع السعودية أن تصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم؟
تشهد السعودية تحولًا اقتصاديًا غير مسبوق يهدف إلى بناء اقتصاد متنوع يتجاوز الاعتماد على النفط، مستندًا إلى رؤية 2030 واستثمارات ضخمة في الصناعة، والتعدين، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والتقنية.
لكن الوصول إلى المركز الخامس عالميًا لن يتحقق بالمشروعات العملاقة وحدها، بل يتطلب نموًا اقتصاديًا مرتفعًا ومستدامًا لعقود، وبناء شركات عالمية قادرة على الابتكار والتصدير، ورفع الإنتاجية، وتنمية رأس المال البشري.
في هذه الحلقة نستعرض بالأرقام حجم الفجوة بين الاقتصاد السعودي وأكبر اقتصادات العالم، ونحلل أبرز محركات النمو، مثل صندوق الاستثمارات العامة، والتعدين، والصناعة، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، إلى جانب أهم التحديات، وفي مقدمتها استمرار الاعتماد على النفط والمنافسة العالمية المتسارعة.
فهل تمتلك السعودية المقومات التي تؤهلها لتصبح إحدى أكبر خمس قوى اقتصادية في العالم خلال العقود المقبلة؟





