اتخذ البنك المركزي الهندي خطوة مفاجئة لامتصاص فائض السيولة في النظام المصرفي، بعدما سحب أكثر من 6 تريليونات روبية، ما يعادل نحو 63.5 مليار دولار، في عمليات نقدية خلال السابع من سبتمبر، وذلك بعد وصول فائض السيولة المصرفية إلى مستوى قياسي.
وجاء تحرك بنك الاحتياطي الهندي بعدما ارتفع فائض السيولة في النظام المصرفي إلى نحو 11.6 تريليون روبية في السادس من سبتمبر، بما يعادل قرابة 4 بالمئة من إجمالي الودائع المصرفية.
وخلال العمليات، أودعت البنوك نحو 2.59 تريليون روبية في مزاد لأجل 30 يومًا، فيما تلقى البنك المركزي عروضًا بقيمة 3.53 تريليون روبية في مزاد لليلة واحدة.
ويأتي هذا التحرك في ظل مخاوف من أن يؤدي فائض السيولة لفترة طويلة إلى زيادة الضغوط التضخمية ودفع أسعار الأصول المالية إلى الارتفاع، فيما يراقب المستثمرون احتمال اتخاذ البنك المركزي إجراءات إضافية لسحب السيولة من الأسواق.
ويُرجح أن يلجأ البنك المركزي الهندي إلى أدوات إضافية، بينها عمليات إعادة الشراء العكسي طويلة الأجل وسندات برنامج استقرار السوق ومبادلات بيع وشراء العملات، بهدف السيطرة على فائض السيولة دون إحداث اضطرابات حادة في الأسواق المالية.






